تنفيذي تريم يدين كل محاولات التخريب وإثارة الفتن - مناقشةالأعمال في مدينة خليفة السكنية بتريم - العطاء الحضاري لمدينة تريم - العطاء الحضاري لمدينة تريم - ندوة باكثير توصي باستحداث جائزة وطنية باسمه - بدء فعاليات ندوة باكثير الدولية بسيؤن - الارياني :نحن بأمس الحاجة للتذكير بوسطية الإسلام - جامعة حضرموت تعلن عن جائزة باكثير للإبداع - حضرموت تحتضن مؤتمراً دولياً عن الوسطية - اللجنة التحضيرية لندوةباكثيرتصل سيئون -
أصداء تريم
العطاء الحضاري لمدينة تريم
عبدالحفيظ العمري
رحلة إلى تريم .. عبقرية المكان والإنسان 1-2
علي حسن الشاطر
تريم (حديث الروح وترنيمات الفؤاد وكرم الرجال )
دكتور احمد على حسن المعمري
تريم إذْ يعتصمون بها
الدكتور سعيد الجريري
لِعَيْنَيْ‮ ‬تَرِيْم
علي‮ ‬ربيع
العروس تريم.. !!
عبدالله الصعفاني
عام تريم
صلاح مبارك
تحدي المسئوليات مع إعلان تريم عاصمة للثقافة الإسلامية
حسن اللوزي #
تريم 2010 - منارة جامع المحضار بتريم ليلاً

الأحد, 14-مارس-2010
المؤتمرنت -
إن الفاتحين لجزيرة مدغشقر وجزائر القمر هم أولئك السلاطين من السادة العلويين الحسينين الحضرميين المعروفة أنسابهم وأسماؤهم وأخبارهم وأبناؤهم والمتضمنة شجرات أنساب السادة العلويين لأسمائهم فردا فردا كما جاء في حاضر العالم الإسلامي لشكيب أرسلان.
قال الدكتور: أحمد عبد الرحمن السقاف:( إن هجرة سكان سواحل اليمن التهامية بصورة رئيسية إلى الحبشة والصومال، بينما شملت هجرة الحضارمة كل أنحاء الشرق الأفريقي؛ بدءاً من أقصى شمال أرتيريا ومرورا بالحبشة والصومال وكينيا وتنزانيا وأوغندة وجزر القمر ومدغشقر وحتى الموزمبيق في أقصى الجنوب.
وليس هذا بمستغرب فقد عرف الحضارمة منذ القدم بأنهم جوابون لبحار المحيط الهندي خواضون لعبابه لغرض التجارة ونشر الإسلام... ومن أبرز الأسر الحضرمية التي استوطنت الشرق الإفريقي واحتلت مكانة اقتصادية واجتماعية ودينية مرموقة آل القدري، وآل السقاف، وآل جمل الليل، وآل علي وأحمد والحامد والحسين أبناء الشيخ أبي بكر بن سالم، وآل عبد الله باعلوي، وآل بافقيه، وآل الشلي، وآل مولى الدويلة، وآل بن سميط وغيرهم. وتذكر المصادر التاريخية أن أربعين داعية منهم وصلوا إلى ميناء بربرة بالصومال عام 835م هـ ثم تفرقوا في أقاليم الصومال والحبشة لنشر الدعوة وكان منهم الشيخ علي أبو زرباي المتوفى بهرر وقبره إلى اليوم معروف.
وكان للحضارمة الذين استقروا بالصومال والحبشة دور بارز في الجهاد والدفاع عن الإسلام من هجمات الأحباش النصارى ومن ناصرهم من البرتغاليين)
ومن فضل الله فقد استمرت علاقة حضرموت بأفريقيا حتى العصر الراهن، وممن هاجر إليها من المعاصرين :
- السيد أحمد مشهور بن طه الحداد: المتوفى سنة 1416هـ ، ودوره في كينيا وأوغندا وتنزانيا ظاهر عياناً لكل باحث، حيث أسلم على يديه نحو مائة ألف من الأفارقة الوثنين والمسيحيين، كما تصدى بالحجة البالغة لنحلة القاديانية المنتشرين بين شباب مسلمين أوغندة.
- السيد عبد القادر بن عبد الرحمن الجنيد: في دار السلام بتنزانيا، ولد بتريم سنة 1345هـ، ولقد تلقى تعليمه بمعلامة باغريب ثم مدرسة الكاف فزاوية مسجد بايعقوب ، ثم التحق برباط تريم، وبعد أن حصل من العلم مبتغاة رحل إلى أوغندا سنة 1378هـ ليدرس في مدارس التقوى بأوغندا ، ثم انتقل إلى دار السلام حيث فتح السيد علوي بن عبد الرحمن بن الشيخ أبي بكر مدرسة لتعليم اللغة العربية وأوكل التعليم فيها للسيد عبد القادر الجنيد ، ولقد تنقل في أفريقيا فزار نيجريا، وغينا، وغانا، وساجل العاج، وسيراليون، وأثيوبيا، وكينيا، وجزر القمر، فعاش عمره لنفع المسلمين حتى توفي رحمه الله بتنزانيا سنة 1427هـ، وقد اتصل بعض هؤلاءالعلماء بحكام البلدان التي هاجروا إليها، ونالوا منهم كل الحفاوة والتقدير بما هم أهل له .
المصدر-الكتاب التعريفي عن تريم الصادر عن وزارة الثقافة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(تريم 2010 - عاصمة الثقافة الإسلامية)