تنفيذي تريم يدين كل محاولات التخريب وإثارة الفتن - مناقشةالأعمال في مدينة خليفة السكنية بتريم - العطاء الحضاري لمدينة تريم - العطاء الحضاري لمدينة تريم - ندوة باكثير توصي باستحداث جائزة وطنية باسمه - بدء فعاليات ندوة باكثير الدولية بسيؤن - الارياني :نحن بأمس الحاجة للتذكير بوسطية الإسلام - جامعة حضرموت تعلن عن جائزة باكثير للإبداع - حضرموت تحتضن مؤتمراً دولياً عن الوسطية - اللجنة التحضيرية لندوةباكثيرتصل سيئون -
أصداء تريم
العطاء الحضاري لمدينة تريم
عبدالحفيظ العمري
رحلة إلى تريم .. عبقرية المكان والإنسان 1-2
علي حسن الشاطر
تريم (حديث الروح وترنيمات الفؤاد وكرم الرجال )
دكتور احمد على حسن المعمري
تريم إذْ يعتصمون بها
الدكتور سعيد الجريري
لِعَيْنَيْ‮ ‬تَرِيْم
علي‮ ‬ربيع
العروس تريم.. !!
عبدالله الصعفاني
عام تريم
صلاح مبارك
تحدي المسئوليات مع إعلان تريم عاصمة للثقافة الإسلامية
حسن اللوزي #
تريم 2010 - طلاب علم في منزل الحبيب عمر بن حفيظ

الأحد, 14-مارس-2010
المؤتمرنت -
إن الأمانة تقتضي القول بأن أول الهجرات العربية الى الشرق الأقصى كانت في القرن الهجري الأول، وتحديدا زمن الملك الأموي عبدالملك بن مروان، حيث وصل الفاتحون إلى الصين وسومطرا وما جاورها. أما الحضارمة فكان وصولهم الى تلك البقاع في القرن الثامن الهجري، واستمرت هجرتهم الى شرق آسيا حتى قيام الحرب العالمية الثانية، وكانت وسيلة نقلهم الى تلك البقاع هي المراكب الشراعية التي تبحر من شواطئ البحر العربي.
يقول المؤرخ محمد الشاطري: "دارت أبحاث وكتابات وندوات، بل وألفت مؤلفات لمستشرقين هولنديين وعرب واندونيسيين حول تاريخ دخول الإسلام الى اندونيسيا، وكلها تجمع على أن للعرب الحضارمة قسطا كبيرا في نشر الإسلام فيها وتمذهب أهلها بمذهب الشافعي".
إن الحضارة الذين أدخلوا الإسلام إلى إندونيسيا جاءوا من الهند، وهم من أصل الأسرة التي تقدم الكلام عليها- آل عظمت خان- يقول المؤرخ صالح علي الحامد: "بالمعروف أن أولئك العرب الطامحين الذين أدخلوا الإسلام إلى جاوا وما جاورها هم السادة آل عظمت خان العلويون حضرميو الأصل، خرج جدهم عبدالملك بن علوي عم الفقيه المقدم في أواخر القرن السادس الهجري من قسم عند ثورة الخوارج وهجومهم على تريم بحضرموت في تلك الآونة، وقصد الهند هو وجماعة من السادة العلويين؛ وانتشرت ذريته هناك ببروج واحمد أباد وما بينهما".
ولعله من المناسب هنا أن نذكر ما عرف في تاريخ الدعوة الإسلامية في اندونيسيا بالأولياء التسعة وهم رجال الحل والعقد والشورى، حيث كان لهم الدور الأكبر في نشر الإسلام؛ لأنهم بايعوا السلطان الفتاح ليكون خليفة للمسلمين، فتبعهم السواد الأعظم من سكان اندونيسيا لثقتهم العالية فيهم، ويسمون في جاوا (والي سونغو) w ALLISONGO والأولياء التسعة هم: الداعية الكبير العلامة مولانا مالك إبراهيم المعروف بمولانا المغربي. والعلامة الداعية الكبير رادين رحمة المعروف بسونانا أمبيل SUNAN AM PEL ومولانا إبراهيم المعروف بسونان بونانج SUNAN BONANG وهو ابن سونان أمبيل. والعلامة رادين قاسم شريف الدين المعروف بسونان درجة SUNAN DERAJAT ابن العلامة سونان أمبيل. وكان شديد الاعتناء بالأمور الاجتماعية وتنظيم المجتمع الإسلامي، فكان أبا لليتامى، وكافلا للفقراء والمساكين والأرامل. ومولانا عين اليقين رادين باكو المعروف بسونان غيري SUNAN FIRI وهو ابن الشيخ محمد إسحاق أخ الداعية مولانا مالك إبراهيم كانت امه من سلالة البيوتات الهندوكية، أسلمت سرا فتزوجها الشيخ محمد إسحاق. وكان مركز نشاطه بلدة غيري، وكان جل اهتمامه الاعتناء بتربية الطلبة وإرشاد الدعاة، وله معهد ببلدة غيري معروف الى اليوم وقبره هناك معروف والداعية رادين شاهد المعروف بسونان كالي جاكا SUNANKALIJGA ابن آديباتي AD IPATI من رجال امبراطورية مجاباهيت الكبار، وكان أخا لزوجة الشيخ سونان أمبيل، وكان قياديا له خبرة تامة في إدارة الحكومة وتنظيم السياسة المدنية، كما تمتع بأسلوب دعوي مناسب مع عصره. ومولانا جعفر الصادق المعروف بسونان قدوس SUNAN KUDUS، وكانت مهمته الأولى مساعدة أمير المؤمنين السلطان الفتاح في تدبير مملكة دماك الإسلامية، فهو بمثابة وزير يصاحبه في رحلاته وفتوحاته وجولاته، وكان ذا مال وفير أنفقه في سبيل الدعوة والجهاد والنصح للمسلمين. ورادين سعيد المعروف بسونان موريا SUNAN M URIA وهو أخو زوجة الإمام سونان قدوس. وكان من أشهر المربين الإسلاميين، أنشأ زاوية في قرية موريا MURIA من أعمال جفارا والإمام العلامة هداية المعروف بسونان كونونج جاتي SUNAN GUNUNG ابن الشيخ محمد إسحاق أخو مولانا مالك إبراهيم. لقب (فتح الله) لكثرة فتوحه وانتصاراته على الهندوكيين والمستعمرين. أرسله السلطان ترنكانا أمير المؤمنين سنة 1526م الى جاوا الغربية لفتح مملكة باجاران PA JA RAN الهندوكية التي تعاهدت مع البرتغاليين وقد استولوا على ماليزيا للقضاء على مملكة ديماك الإسلامية، فسار إليها الإمام سونانا كونونج جاتي في جيش عظيم فكان نصرا الإسلام والمسلمين على الهندوكيين المتآمرين وعلى البرتغاليين المستعمرين وبعد الفتوحات عاش في زاويته بمنطقة (كونونج جاتي) وبنى بجانب زاويته معهدا أسماه ساباروردي ٍ SABA RURDI يعلم فيه الناس حتى وفاته سنة 1575م.
وتتابعت هجرات الحضارمة الى شرق آسيا نظرا لصعوبة المعيشة في حضرموت ورغد العيش باندونيسيا، ولكثرة هجرتهم قال محسن بن علوي السقاف:
من ترعرع وشب قالوا له اعزم لجاوه
هات دنيا نعرس لك ونلقي حراوه
على أن الحضرمي نشيط في العمل، صبور على الكد وتحمل المتاعب، حتى ملك الحضارمة سفنا بأكملها، فمن مشاهير الأسر التي ملكت سفنا اندونيسية: آل الكاف، وآل السقاف، وآل شهاب الدين، وآل بارقبة، وآل مديحج، وآل الفاخر، وآل مساوى، وآل جمل الليل، وآل الشيخ أبي بكر وغيرهم.
أما عن دور الحضارمة في سياسة الأوطان التي استقروا بها، فلقد شاركوا في الجانب السياسي، بل وصلوا الى الحكم، فمن أشهر سلاطين الحضارمة في اندونيسيا:
1- سلطنة أتشية: حكمها السيد بدر العالم الشريف إبراهيم بن هاشم جمل الليل.
2- سلطنة سياك: حكمها أولاد السيد عثمان بن عبد الرحمن بن شهاب
3- سلطنة بونتياناك : حكمها السيد عبد الرحمن بن حسين القدري
4- سلطنة كوبو: حكمها السيد عيدوس بن عبد الرحمن العيدوس
5- سلطنة بالالوان: حكمها السيد عبد الرحمن بن عثمان بن شهاب

المصدر-الكتاب التعريفي عن تريم الصادر عن وزارة الثقافة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(تريم 2010 - عاصمة الثقافة الإسلامية)