تنفيذي تريم يدين كل محاولات التخريب وإثارة الفتن - مناقشةالأعمال في مدينة خليفة السكنية بتريم - العطاء الحضاري لمدينة تريم - العطاء الحضاري لمدينة تريم - ندوة باكثير توصي باستحداث جائزة وطنية باسمه - بدء فعاليات ندوة باكثير الدولية بسيؤن - الارياني :نحن بأمس الحاجة للتذكير بوسطية الإسلام - جامعة حضرموت تعلن عن جائزة باكثير للإبداع - حضرموت تحتضن مؤتمراً دولياً عن الوسطية - اللجنة التحضيرية لندوةباكثيرتصل سيئون -
أصداء تريم
العطاء الحضاري لمدينة تريم
عبدالحفيظ العمري
رحلة إلى تريم .. عبقرية المكان والإنسان 1-2
علي حسن الشاطر
تريم (حديث الروح وترنيمات الفؤاد وكرم الرجال )
دكتور احمد على حسن المعمري
تريم إذْ يعتصمون بها
الدكتور سعيد الجريري
لِعَيْنَيْ‮ ‬تَرِيْم
علي‮ ‬ربيع
العروس تريم.. !!
عبدالله الصعفاني
عام تريم
صلاح مبارك
تحدي المسئوليات مع إعلان تريم عاصمة للثقافة الإسلامية
حسن اللوزي #
تريم 2010 - طلاب علم في دار المصطفى بتريم

الأحد, 14-مارس-2010
المؤتمرنت -
كان لأهالي مدينة تريم قصب السبق في الهجرة إلى الهند، فلقد وصل السادة العلويون إليها سنة 617هـ دعاةً للدين الإسلامي.

ويقول المؤرخ محمد الشاطري في كلامه عن هجرة الحضارمة :( وأول من اشتهر بالهند من أبنائها هم بنو عبد الملك العلويون اليمنيون وقد انتشروا هناك واتصلوا بملوك وزعماء المسلمين بالهند، ولهم مكانة عالية بين مسلمي الهند وكانوا يدعون بآل عظمت خان).
وكتب الأستاذ علي بدري مشهوري عظمت خان كتاًبا أسماه( الدعاة والفرسان من آل عظمت خان) أشار فيه إلى دور هذه الأسرة في نشر الإسلام، وعرف بأسرة آل عظمت خان قائلاً:( إن عظمت خان- بفتح العين وسكون الظاء وفتح الميم وسكون التاء- لقب هندي معناه عائلة محترمة لقب به عبد الملك بن علوي( عم الفقيه المقدم) بن محمد صاحب مرباط ابن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر وينتهي النسب إلى السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلي الله عليه وسلم) ، ثم عرف الأستاذ علي بدري مشهوري بالسيد عبد الملك فقال : هاجر إلى الهند فرحبوا به خير الترحيب، وقابلوه بأحسن القبول ولقبوه بـ( عظمت خان) فكان هذا اللقب علماً لعائلته ولأولاده؛ وسبب ترك اسم العائلة الأصلية- وهو بنو علوي- لأنهم لا يريدون التميز عن غيرهم، ولئلا يظهر أنهم عرب يعيشون بين الأعاجم؛ إذ من أسلوب الدعوة أن يعيش ويظهر الداعي كأنه من جنس المدعو ثقافة ولغة، أو على الأقل أن يظهر بمحبة المدعو واحترام بلده وأهله، ولذلك تجدهم صاهروا الأعاجم؛ فنجحوا بهذا الأسلوب. ومن نتائج نجاحهم انتشار الإسلام في أرض جاوا وما حولها من أنحاء إندونيسيا.
ولقدا استمرت الهجرة من الحضارمة إلى الهند في القرون المتأخرة، فمن مشاهير المتأخرين آل عبد الله بن شيخ العيدروس، حيث نجد بصماتهم واضحة وناطقة في أحمد أباد، وسورت، وكجرات، وبيجافو؛ ومن مشاهير مواليد أحمد أباد( الهندية) المؤرخ الكبير عبد القادر بن شيخ العيدروس المتوفي سنة 1048هـ وأمه هندية، وكان لوالدة المؤرخ مراكب شراعية تجوب سواحل الهند والجزيرة العربية. وإلى اليوم توجد سلالتهم في سورت، ولهم بها دور علمي كبير؛ يؤكد ذلك مكتبتهم الأثرية العامرة.
والمهاجرون إلى الهند من الحضارمة منهم من عمل بالتجارة، ومنهم من اهتم بنشر العلم والدعوة إلى الله، وبعض المهاجرين إلى( حيدر أباد) انخرطوا في سلك الجندية حيث بلغ عددهم في بداية القرن الرابع عشر حوالي(14000).
ويجدر بنا- ونحن نتكلم عن دور مدينة تريم في نشر الإسلام وعلومه في الهند- أن نذكر نماذج حية من الأعلام التريميين الهنود؛ فممن ولد بمليبار الهندية سنة 1240هـ السيد سهل بن علوي مولى الدويلة وممن توفى بحيدر اباد الهندية سنة 1341هـ العلامة أبو بكر بن عبدالرحمن بن شهاب.

المصدر-الكتاب التعريفي عن تريم الصادر عن وزارة الثقافة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


جميع حقوق النشر محفوظة 2012 لـ(تريم 2010 - عاصمة الثقافة الإسلامية)