المؤتمرنت -
نسبه:
الحبيب العلامة يحيى بن أحمد بن عبد الباري بن شيخ بن عيدروس بن شيخ بن مصطفى بن زين العابدين بن عبد الله بن شيخ بن عبد الله العيدروس بن أبي بكر السكران بن عبد الرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي بن محمد بن علي الفقيه المقدم بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيدالله بن أحمد المهاجر إلى الله بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي وابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
ولاته ونشأته:
ولد رحمه الله تعالى في 15صفر سنة 1351هـ بمدينة تريم الغناء نشاء نشأة صالحة تحت رعاية جده الحبيب العلامة الإمام عبد الباري بن شيخ العيدروس ووالده ووالدته الكريمة فأخذ عنهم مبادئ العلوم نظروا إليه ودعوا له بالدعوات التي حققها الله , رحمهم الله تعالى.
طلبه للعلم الشريف:
اشتغل رحمه الله بطلب العلم منذ نعومة أظفاره فالتحق في بداية طلبه بمعلامة باغريب فأجاد الكتابة والقراءة عند المعلم سعيد باغريب ثم ألحقه والده بقبة أبي مريم لتحفيظ القرآن الكريم فحفظ اغلبه ثم ألحقه برباط تريم الشهير فتلقاه الإمام الحبيب عبد الله بن عمر الشاطري فقراء عليه في سفينة النجاة وتوفي الحبيب عبد الله والحبيب يحيى لم يكمل السفينة وجد عن ساعده حتى الحق في مجلس الإفتاء وهو الشيخ فضل بن عبد الرحمن بافضل .
شيوخه :
أخذ عن جملة من علماء الوادي وفي مقدمتهم :
1. جده الشهير الإمام عبد الباري بن شيخ العيدروس.
2. والده العلامة أحمد بن عبد الباري العيدروس.
3. الحبيب المربي عبد الله بن عمر الشاطري.
4. الحبيب علوي بن عبد الله بن شهاب الدين.
5. الحبيب العلامة النحوي عمر بن علوي الكاف.
6. الشيخ العلامة سالم بن سعيد بكير باغيثان.
7. الحبيب العلامة محمد بن سالم بن حفيظ ..
8. الشيخ محفوظ الزبيدي.
رحلاته
سافر المترجم له في عام 1375هـ إلى الحرمين الشريفين لأداء النسكين وزيارة نبيه سيد الكونين , والتحق بالتدريس في إحدى القرى النائية بالحجاز وهي قرية (ساية) فنشر فيها العلوم الدينية والعربية وكان يتنقل إلى القرى المجاورة بقصد الدعوة إلى الله تعالى .
وبعد ذلك انتقل إلى الرياض ومكث بها مدة ثم انتقل إلى جدة فاستقر بها وافتتح الدروس العلمية والجلسات رحمه الله تعالى.
آثاره ومؤلفاته
لقد ترك المترجم بصمة واضحة بين مريديه ومحبيه فقد كان عند استقراره في بلدة جده يقيم في اليوم والليلة أربع دروس علمية وعربية وغيرها وكان له حضور في جميع المناسبات وله مجموعة من المؤلفات التي لازالت مخطوطة فنسأل الله العلي القدير أن يقيض من ينشر هذا العلم الدفين وتطبع هذه المؤلفات ومنها:
1. مجموعة الفتاوى الشرعية في المسائل الواقعة في مواضيع مختلفة
2. شرح موسع على الياقوت النفيس
3. رسالة أسماها (القول المأنوس في ترجمة الحبيب شيخ بن عيدروس)
4. شرح على كتاب المنهاج للنووي . لم يبيض.
5. تعليقات على تحفة ابن حجر وعلى عماد الرضا
6. شرح على كفاية الأخيار لم يكتمل بعد
7. شرح على مختصر بافضل
8. رسالة عن القواعد الفقهية في المذاهب الشافعي.
أخلاقه:
كان ارحمه الله دمث الأخلاق حسن العشرة كثير التواضع يكره الشهرة والمدح , يحب مجالسه البسطاء من امة لا إله إلا الله واسع الصدر كثير الحلم له أسلوب مميز في التوجيه والنصح عالي الهمة جمع الله فيه الأوصاف الحسنة و ما يندر في غيره رحمه الله تعالى.
وفاته:
استمر حال المترجم له في الدعوة إلى الله ورسوله ونشر العلم الذي أودعه الله في صدره وفي إقامة الدروس العلمية للخاص والعام حتى جاءت المنية ودعاه يوم الثلاثاء السابع من ذي القعدة سنة 1419هـ بعد العشاء الأخير وشيعت جنازته في اليوم الثاني وصلي عليه بعد صلاة العصر في الحرم المكي ودفن بالمعلا . رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته والحمد لله رب العالمين.
0المصدر:موقع رباط تريم للعلوم الدينية والعربية