المؤتمرنت - نسبه الشريف:
هو الحبيب العلامة المربي أبي بكر العطاس بن عبدالله بن علوي بن زين بن عبدالله بن زين بن علوي بن محمد بن علي بن محمد بن علوي بن أبي بكر الحبشي بن علي بن أحمد بن محمد أسد الله بن حسن الترابي بن علي بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيدالله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين السبط بن الإمام علي وابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ولادته ونشأته:
ولد رحمه الله في حوطة (ثبي) -إحدى ضواحي مدينة تريم- في شهر ذي القعدة سنة 1328هـ، وتربى على يدي والده الحبيب العلامة عبدالله واعتنى به أشد الأعتناء إلى أن توفاه الله سنة (ت: 1342هـ) وبعد وفاة والده اعتنى به أخاه الأكبر حسين (ت: 1369هـ).
طلبه للعلم:
بدأ تعليمه على يد والده وبعده عمه فحفظ القرآن الكريم على يد أخيه الحسين وقرأ عليه في مبادئ العلوم ، ثم التحق برباط تريم فأخذ عن علماءه وجد وشمر ومن أهم من أخذ عنهم الحبيب العلامة شيخ رباط تريم عبدالله بن عمر الشاطري وغيرهم.
شيوخه:
نذكر بعضاً من شيوخه على سبيل المثال لا الحصر:
1- الحبيب العلامة عبدالله بن عيدروس العيدروس.
2- الحبيب العلامة المربي عبدالله بن عمر الشاطري.
3- الحبيب العلامة عبدالباري بن شيخ العيدروس.
4- الحبيب العلامة حسن بن محمد إبراهيم بلفقيه.
5- الحبيب العلامة عمر بن أحمد بن سميط.
6- الشيخ العلامة محفوظ بن عثمان.
7- الشيخ العلامة سالم بن سعيد بكيّر.
تلامذته:
كل شيء يمكن عرضه في سيرة هذا الإمام العظيم إلا تلاميذه ومريديه فلا يكفي عرضهم ولا تعدادهم فقد أمضى رحمه الله وقته في التعليم والإرشاد ونفع الأمة وتربية الأجيال وإعداد الرجال وتشرف الجم الفقير بالأخذ عنه والانتساب إليه وصار إدراك عصره نعمة يُتحدث بها ويُشكر الله عليها.
آثاره:
1- اهتمامه بالتاريخ : وهو بعمل التواريخ على حساب الجمل وكان من الملهمين فيه لدرجة أنه لايستغرق عمله أحياناً إلا لحظات.
2- من مؤلفاته:
1) تذكير الناس بما وجد من المسائل الفقهية وما تعلق بها في مجموع كلام الحبيب الإمام أحمد بن حسن العطاس.
2) كنوز السعادة الأبدية في الأنفاس العلية الحبشية.
3) التذكير المصطفى لأولاد المصطفى.
4) تيسير الأمر لمن يقرأ من العوام بقراءة أبي عمرو.
5) رسالة في الأذان أسماها: (تشنيف الآذان بأحكام الأذان).
6) تعريف الذرية الحبشية.
وفاته:
استمر رحمه الله يزاول أعماله من الدعوة إلى الله ورسوله قائماً بكل وظائفه وأوراده وأذكاره حتى انتقله رحمه الله إلى جوار ربه في يوم الأربعاء 28 رجب سنة 1416هـ ، ونزل خبر موته على الناس مثل الصاعقة وصلي عليه في مكة المكرمة ودفن بالمعلاة رحمه الله رحمة الأبرار.
0المصدر:موقع رباط تريم للعلوم الدينية والعربية |