المؤتمر نت – تريم –خالد بن عمور - في إطار فعاليات تريم عاصمة لثقافة الإسلامية ،نظم المكتب التنفيذي لفعاليات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية وبالتنسيق والتعاون مع دار المصطفى للدراسات الإسلامية مساء أمس بساحة قصر التواهي بمدينة تريم ندوة علمية بعنوان (الصلات الدينية بين حضرموت وشرق آسيا )حيث استعرض الأستاذ صالح محمد الجفري احد الدعاة من جمهورية اندنوسيا واقع المسلمين هناك والبدايات الأولى لدخول الإسلام وانتشاره في اندوسيا وفي عدد من الدول المجاورة لها .
مشيرا إلى إن عدد المسلمين في اندنوسيا يصل إلى 200 مليون مسلم فيما يصل عدد المدارس والأربطة والمعاهد الدينية 10000عشرة آلاف مدرسة ومعهد تحتضن مايقارب من مليون طالب وطالبة
منوها إلى إن عدد اليمنيين وخاصة من أصول حضرمية يصل تعدادهم مايقارب من المليون .
فيما أشار الشيخ طيفور علي وفاء محرر مؤسس معهد السداد في محور بعنوان تبادل الأخذ والإفادة بين علماء القطرين اندنوسيا واليمن إلى إن بعض المصادر تشير إلى إن دخول الإسلام إلى اندنوسيا كان منذ العهود الأولى لبزوغ فجر الإسلام في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه .
مضيفا إلى إن انتشار الإسلام في اندنوسيا فقد كان على يد من يعرفون بالأولياء ألتسعه ،متناولا أيضا مخريات التعليم والصلات بين علماء الحرمين واليمن و اندنوسيا .
فيما ألقى الأستاذ محمد ناجح بن ميمون زبير وكيل المدارس الدينية بالمعاهد السار جنية في محور بعنوان (التقارب بين شرق آسيا في المذهب ) حيث استعرض في بداية حديثة الصلات التجارية القديمة بين اليمن واندنوسيا وكيف لعبت دورا كبيرا في نشر الإسلام فيما جاورها من البلدان الأسيوية ،مشيرا في ختام محاضرته إلى ألتركيبه السكانية للشعب الاندنوسي التي اعتبره شعب مسالم .
حضر الندوة جمعا غفير من طلاب العلم بتريم والمهتمين
|